عرب و عالم

تصریحات هندية معادية للمسلمين وهاشتاغ “إلا رسول الله يا مودي” يتصدر تويتر

 

شفقنا- عبر هاشتاغ #إلا_رسول_الله_يا_مودي، عبرالمسلمون على منصات التواصل الإجتماعي عن غضبهم الكبيرإتجاه الإساءات التي وجهت لنبي الإسلام، معتبرين ما يحصل هوتمادي وتجاوزبحق المسلمين والدين الإسلامي وأكدوا خلال تغريداتهم على ضرورة الوقوف والتصدي الشعوب الإسلامية لمثل هذه الإعتداءات. 

وكتب المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، في تغريدة له على حسابه الرسمي على تويترمتسائلا عن سبب زواج النبي محمد من السيدة عائشة وهي لم تبلغ حينها عشرسنوات، ما أثارغضيا واسعا بين رواد التواصل في العالم العربي، وإدانات ممن اعتبرأن ما قاله المسؤول الهندي تجاوزللخطوط الحمراء.

ووجهت فئة كبيرة من المدونين، الإنتقادات للشعوب الإسلامية بسبب صمتها وعدم محاربتها لكل من تجاوزفيما سبق على الدين الإسلامي ما سمح بالتمادي بهذا الشكل المهين، حيث علق محمد الصغير”عضومجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين”، أن تصريحات المتحدث الرسمي باسم حزب بهارتيا جاناتا الحاكم في الهند، والتي سب فيه رسول اله وتعرض لزوجته عائشة في سلسلة ممنهجة من الإساءات ضد الإسلام والتضييق على المسلمين، وأغراهم بهذا التطاول أن كل جرائمهم السابقة مرت دون نكيروعقوبة رادعة.

کما قال الناشط السياسي “معاذ الشرجبي”، ضعفنا لدرجة أن يستهان بنا وبنبينا من بعض الدول وساستها بحجة تبادل السياسات تبادل العلاقات وتبادل التجارة، قد أصاب ديننا ما أصابنا منهم ولا خيرفينا إن لم ننتصرلنبينا من عبيد البقروالشجر ولابد من مقاطعة أي دولة تسئ لنبينا صلوات ربي وسلامه عليه.

وکتب سیف الهادي “الأستاذ في العلوم الإسلامية”أن استصغارالمسلمين والجرأة على التعدي على قيمهم وشريعتهم بدأت يوم هادنوا الصهاينة وصمتوا على جرائمهم في فلسطين، ووافقوا على انتهاكهم حرمة الدماء والمقدسات، فظن الحزب الحاكم الهندي أنها بوادرموت، فتنفست أحقادهم على رسول الله صل الله عليه وسلم دون خوف أوحياء.

أيضا أرجع الصحفي القطري “جابرالحرمي” الأسباب إلى صمت المسلمين والتي دفعت بهذه الحثالة للإساءة لنبينا وديننا ومقدساتنا، كما قال محمد اليحيا في تغريدته، إن تقديم التنازلات والمجاملة في معتقداتنا، إضافة إلى تخاذل فئة من المسلمين هي السبب الأساسي في وصول العالم الإسلامي لهذه الأحوال.

کما علق المدون فهد الغفيلي بالقول، ما تجرأ الناطق باسم الحزب الحاكم في الهند على شتم النبي الله وأمنا عائشة، إلا بسبب حكامنا الذين سمحوا له سابقا باضطهاد المسلمين وقتلهم، ولم يحركوا ساكنا، أدوات الردع كثيرة لديهم أقلها طرد العمالة الهندية والمقاطعة الاقتصادية ولكنهم لم يفعلوا.

فیما إعتبرعبدالله الشايجي “الأستاذ في العلوم السياسية” أن ماحصل من استفزازلمليارين مسلم، هوإستمرارلنهج الاعتداءات وترهيب 140 مليون مسلم في الهند. كما قال الصحفي “ترکي الشلهوب”: لاخيرفينا إن لم نقف لندافع عن رسول الله، لاخيرفينا إن لن نستغل منابرنا وأقلامنا وأصواتنا وعقولنا للدفاع عن ديننا لا خيرفينا إن رضينا بالإساءة لأمنا عايشة.

في السياق ذاته كتب الإعلامي الفلسطيني “رضوان الأخرس”، من يسئ القول لقدوتنا ونبينا فقد يسئ لنا جميعا ولا ينبغي الصمت عن هذه السفاهات المتكررة والإساءات المتتالية لأمة الإسلام وليكن للأمة وهيئاتها المختلفة مواقف حقيقية ضد كل عدوان تتعرض له شعوبنا ومقدساتنا ويتعرض له ديننا.

ووصف الصحفي “حسن قطامش” الإساءة المتكررة من الناطقين الرسميين باسم حزب بهاراتيا جاناتا المتطرف الحاكم في الهند لمقام النبي الكريم وزوجته المطهرة، وصمة عارفي جبين كل مسلم، وتحتاج إلى وقفة جادة لمنع هذا التعدي الإجرامي.

لكن حث الأكاديمي المصري “محمد الدسوقي” على مقاطعة المنتجات الهندية، مؤكدا على نجاحها إحتذءا بنموذج المقاطعة الفرنسية وتفاعل الملايين معها، وأكمل بالقول، يجب أن نبدأ بحملة قوية واسعة على مستوى العالم لمقاطعة الهند في كل المجالات التجارية والسياسية وغيرها وينتفض كل مسلم لوقف هذه الجرائم بأن نستعيد قوتنا وريادتنا.

أيضا غرد محمد الحسن الددو”العالم الإسلامي” قائلا: واجب المسلمين تجاه من يسب الإسلام ونبيه الكريم أن يقاطعوه سياسيا واقتصاديا انتصارالله ولرسوله وللمسلمين.

فيما ذكرالمدون “أحمد السيد” بمعاناة المسلمين في الهند، فمنذ مدة والمسلمون في الهند يتعرضون لإضطهاد ممنهج، واعتداءات متكررة، برعاية حكومية و مباركة دينية هندوسية، تضرربسببها آلاف المحجبات وكثيرمن الضعفاء، وتجاوزالأذى مداه بإساءة وقحة تجاه نبينا وتاج رؤوسنا محمد كتبها أحد المسؤولين الحكوميين في الهند. 

لکن أكد سلطان الهاشمي “الأستاذ في الدراسات الإسلامية” على ضرورة استدعاء السفراء الهنود من قبل الدول الإسلامية وطلب توضيح لهذا الإعتداء السافرمن شخص سافل. قائلا: هذا ليس مواطنا هنديا عاديا إنه المتحدث باسم الحزب الحاكم والله لو أن هذه الإهانة لأحد الحكام اورمزلبلدانهم لأقاموا الدنيا على رؤوس الهنود.

وتدهورت الحالة الاجتماعية والاقتصادية للهنود المسلمين على مرالسنين، ولم يتم الوفاء بتعهدات الدستورالهندي حول الحقوق الأساسية وحرية العدالة والمساواة والأخوة (المواد من 25 إلى 30 في الجزء الثالث من الدستورالهندي).

النهاية

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى