عرب و عالم

وزير الوحدة : سأسعى لخلق زخم يؤدي إلى تغيير الوضع في شبه الجزيرة الكورية

سيئول، 8 أبريل(يونهاب) — قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي إن-يونغ اليوم الخميس إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يدخل في مرحلة جديدة وسط الانتهاء من مراجعة السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، موضحا أنه سيسعى لخلق زخم قد يؤدي إلى تغيير الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وذكر “لي” في الجلسة الـ320 لمجلس تعزيز التعاون والتبادل بين الكوريتين أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يدخل في مرحلة جديدة، و وبدأت كوريا الشمالية أيضا تستطلع الوضع السياسي في المنطقة بعد أن ظلت تراقب المجريات في الوقت الذي يتم فيه وضع اللمسات الأخيرة للسياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية.

وأكد على أن الحكومة الكورية الجنوبية تراقب عن كثب الوضع في كوريا الشمالية، وتبذل كل ما في وسعها لخلق زخم يقود مصير شبه الجزيرة الكورية إلى السلام

وقررت الحكومة الكورية الجنوبية إنفاق 2.3 مليار وون(2.1 مليون دولار أمريكي) من صندوق التعاون بين الكوريتين لإعادة بناء جسر “بيما” بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية لتشغيل مسار تشيول وون، وهو أحد المسارات لطريق السلام في المنطقة منزوعة السلاح، في بلدة تشول وون على بعد 90 كيلومترا شمال شرق سيئول.

يشار إلى أن جسر بيما هو الممر الوحيد في الطريق من المدخل إلى مرتفعات “رأس السهم”، غير أنه قد تضرر من الأمطار الغزيرة في العام الماضي.

ومن المخطط أن تبدأ الحكومة عملية إعادة بناء الجسر في مارس 2022 وتهدف إلى اكتماله بحلول ديسمبر عام 2023.

كما قررت الحكومة تقديم دعم مالي قدره 700 مليون وون(625 ألف دولار) لإنشاء نظام المنطقة منزوعة السلاح الشامل.

ومن المتوقع أن يقدم النظام معلومات متنوعة عن المنطقة منزوعة السلاح إلى الشعب.

وتعد المنطقة منزوعة السلاح التي يبلغ طولها 250 كيلومترا، وعرضها 4 كيلومترات، واحدة من أشد المناطق تسليحا على مستوى العالم، حيث لا تزال الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب منذ انتهاء الحرب الكورية(1950-1953) التي انتهت بهدنة لا معاهدة سلام.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى