عرب و عالم

كشاورز زاده: التعاون الشامل بين ايران والصين لايستهدف اي دولة

العالم- ايران

وأشار محمد كشاورز زاده في حوار مع صحيفة ” غلوبال تايمز” الصينية إلى اهمية الوثيقة الاستراتيجية بين ايران والصين: ان الدول الغربية لازالت تستخدم ” الاعلام ” لبسط هيمنتها ونفوذها فهي تقوم ببث اخبار ومعلومات كاذبة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي كي تحول دون تنمية التعاون الودي بين ايران والصين.

وعن الاخبار التي تقول ان وثيقة التعاول الشامل تتطرق الى تعاون شامل في المجالات العسكرية واقامة التمارين العسكرية المشتركة والبحوث المشتركة في مجال الاسلحة وتنمية التعاون العسكري بين البلدين، قال : تواجه إيران والصين تهديدات مشتركة مثل الإرهاب والتطرف والانفصالية والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات ولمواجهة هذه التحديات ومن اجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة فهما بحاجة إلى تعاون مستمر في المجالات الإقليمية والدولية الهامة.

واضاف يتطلب تحقيق هذه الأهداف مزيدًا من التعاون والتواصل بين القطاعين الأمني ​​والعسكري في البلدين لتبادل المعلومات والتخطيط لمناورات مشتركة. وفي هذا الصدد هناك اتصالات وثيقة بين القطاعات العسكرية والأمنية والدفاعية للبلدين.

واكد كشاورز زاده ان ان الهدف من توقيع وثيقة التعاون الشامل بين طهران والصين هو تمتين العلاقات بين البلدين في جميع المجالات وهي لاتستهدف اية دولة .

وحول تاثير الحظر على تنفيذ بنود الوثيقة قال كشاورززاده :ان إيران ليست الدولة الوحيدة في العالم التي تعاني من العقوبات الأمريكية. تواجه الصين والعديد من الدول الأخرى نفس المشكلة. وأضاف “من الضروري رفع عقوبات احادية الجانب في أسرع وقت ممكن ، فقد شاهد العالم أنه في هذه الفترة الصعبة من مكافحة كورونا ، تسببت العقوبات الأمريكية غير الإنسانية لسقوط المزيد من الضحايا في إيران. مشددا على أن الدول المستقلة عازمة على الحفاظ على سيادتها لتحسين مستوى عيش شعوبها.

وحول أهمية التعاون الإيراني الصيني في هذا العالم المتعدد الاقطاب وعن الدور المتوقع أن تلعبه الصين في الاتفاق النووي الإيراني، قال: سياسة ايران قائمة على مصالحها الوطنية ولا تتأثر بالضغوط الغربية مؤكدا ان الصين باتت لاعبة رئيسية في العالم ، ونحن مع زيادة شراكتنا الاستراتيجية الشاملة مع الصين مبينا ان إيران تتمتع بموقع جغرافي متميز في غرب آسيا بامكانها أن تربط الصين بأوروبا.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى