
ما يجري في وسط بيروت من اعمال همجية تطال الممتلكات العامة والخاصة يقوم بها مندسون، مأجورون، مارقون، هدامون، بغطاء ثورة، ليجعلنا نتساءل :
الم تعرف السلطات الامنية حتى الٱن من يدفع بهؤلاء المشبوهين الهدامين العملاء ،الذين ينفذون اوامر تأتيهم من هنا وهناك؟!! الم تستطع الاجهزة الامنية كي تكشف النقاب عن الوجوه المحرضة والممولة والموجهة لهؤلاء العابثين بامن البلاد وممتلكات الشعب.؟!!
ان المواطن يريد ان يعرف حقيقة ما يجري بكل شفافية، وصدقية، فهو لا يريد من المسؤولين ان يسمع تبرير ما يجري بوجود عناصر مندسة او غوغائية او خارجة عن القانون.يريد المواطن الحر ان يعرف من هو او من هم وراء هؤلاء المجرمين بحق الوطن.
لماذا التصدي للحكومة الجديدة التي لم تنال الثقة بعد،لتواجه بهذا العصيان الهمجي المدمر؟!!! لماذا تجري هكذا تحركات ، وإغلاق طرق، وتكسير، وإقامة حواجز وسواتر في مناطق محددة، وعلى من محسوبة هذه المناطق، كي يغض بها النظر عما يجري امام ناظريه ولا جفن له يرف؟!! من من تأتي الاشارات للقيام بهذه الاعمال المشينة والقذرة بحق الوطن وامنه ونسيج شعبه، كيف يغض النظر عن الاشخاص الذين اشار اليهم اكثر من مشارك في الفوضى، من انه اتىى بناء على طلبهم وتعليماتهم وتوجيهاتهم من فلان وعلان؟!!! ٱن الأوان وقبل ان يغرق الوطن في الفوضى الكاملة والشاملة لكشف هؤلاء مهما كلف ذلك من ثمن، وأيا كانت مواقعهم ونفوذهم. فمصلحة الوطن وامنه فوق الجميع. هنا نقول ان مسؤولية الرئيس سعد الحريري على المحك، وهي مسؤولية وطنية ، تستدعي منه الوقوف بحزم وبصراحة واضحة لا يشوبها اي التباس وبشجاعة متناهية ، لوقف هذه المهزلة الشنيعة والتصدي لها، والتي يتلطى وراءها ممن يحسبون انفسهم انهم من مؤيديه. اذ يستطيع الرئيس الحريري ان يقوم بما يجب ان يقوم به حيال الوطن مترفعا عن الحكم والمنصب والكرسي، حتى لا تكون متغيرات السياسة والاحقاد وتصفية الحسابات والنظرة الضيقة للامور، وللعبة السياسية والبرلمانية سببا في تقويض وطن ودفعه الى الفوضى الشاملة. يستطيع الرئيس الحريري ان يلجم هؤلاء الغوغائيين الهدامين الذين لن يتركوا في رصيده الا السلبيات، وهذا ما يجب ان يتلافاه قبل فوات الأوان.
عدنان منصور
from شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2RLVq9H
via IFTTT
0 comments: