Thursday, August 29, 2019

أمن مجالس عاشوراء: كاميرات “حزب الله” تراقب.. وهذا ما خطط له شابان العام الماضي!

تحت عنوان “أمن مجالس عاشوراء: الضاحية مراقبة بالكاميرات واجراءات امنية قاسية في النبطية” كتب أيمن عبدالله في صحيفة “الأخبار”: “أيام قليلة وتنطلق مراسم عاشوراء لهذا العام، في وقت لم يعد خطر الارهاب والارهابيين هو الداهم، انما هذا لا يعني أن الاجراءات الامنية المرافقة لهذه المناسبة ستكون عادية وبسيطة، لان التجمعات الضخمة التي تشهدها المدن والقرى تحتاج الى اجراءات استثنائية تقوم بها الأجهزة الامنية الرسمية، والاجهزة الامنية في حزب الله وحركة أمل، في ظل استنفار كامل في صفوف حزب الله، سواء على صعيد العمل الأمني الداخلي، او عمل المقاومة.

تكشف مصادر أمنية مطلعة أن العام الماضي قبل انطلاق المراسم العاشورائية بأيام قليلة تم إلقاء القبض على شابين كانا يخططان لاستهداف عناصر من الجيش اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، وهذا العام جاء الإرهاب من مكان آخر الى معوّض، الامر الذي يؤكد مقولة أن للإرهاب وجهين، الأول الجماعات التكفيرية، والثاني “اسرائيل”، وهذا ما يفرض على المعنيين في الامن أن يتنبّهوا لحماية المواطنين.
يُدرك المعنيون في حزب الله وحركة أمل أن المراسم العاشورائية “مقدّسة”، وأن الخطر الأمني لا يمكن ان يؤدي إلى تقليص حجم المجالس او انتشارها، بل على العكس كل ما يمكن ان يؤثر عليه هو حجم الإجراءات المتّبعة. يقول مصدر أمني رسمي أن الأجهزة الامنية اللبنانية اتخذت منذ سنوات قرارا بالبقاء على جهوزية تامة لمواكبة أي تطور امني، وبالتالي لا تختلف طريقة العمل الأمني الإستخباراتي في عاشوراء، عنها في باقي الأيام، لا في الضاحية في لا في أي منطقة اخرى، انما الاختلاف يأتي في الاجراءات العلنيّة المتخذة والتي لها علاقة بالتعاطي مع المواطنين على الحواجز ونقاط التفتيش.
في الضاحية الجنوبية لبيروت لم تعد الإجراءات الامنية الكثيفة والظاهرة للعيان هي الحل، فهي لا تؤدي الا الى زحمة سير خانقة، ولكن وبحسب مصادر أمنية حزبية فإن هذا لا يعني انعدام الاجراءات، كاشفة أن طرقات الضاحية ومفارقها وتقاطعاتها اصبحت مراقبة بواسطة “كاميرات” يُشرف عليها حزب الله، وذلك المشروع الذي انطلق عام 2017 وصل الى نهايته، وبات العمل الامني أسهل، ولا يحتاج الى أعداد كبيرة من الشباب.
وتشير المصادر الى أن ذروة العمل الأمني تبدأ السبت بعد الظهر، وتمتد حتى العاشر من محرم وما بعده بيومين ريثما تنتهي المسيرات العاشورائية في المناطق خاصة بعلبك والنبطية، ولكن هذه الاجراءات تكون شبه مخفيّة صباحا، وستشهد دوريات لفرق الكلاب البوليسية، وفرق الهندسة للكشف يوميا على الشوارع، وتشتد عصرا وليلا، حيث تنطلق الاجراءات الامنية العلنية عند الساعة الخامسة عصرا من كل يوم من أيام عاشوراء وتستمر حتى انتهاء المجالس العاشورائية المركزية في معوّض، ومجمع سيد الشهداء، كاشفة أن “الهوية اللبنانية” ستكون مفتاح الدخول الى الضاحية في هذا التوقيت، بينما يحتاج كل أجنبي الى ترخيص مرور، مع الإشارة الى أن مكان سقوط الطائرة المسيرة لا يبعد سوى امتار قليلة عن “خيمة معوض العاشورائية”.
وتضيف المصادر: “ستشهد التجمعات العاشورائية اجراءات امنية مشددة حيث تُقفل الطرقات المحيطة بها وتنتشر حواجز التفتيش على كل المداخل المؤدية اليها، وخصوصا في المجالس المركزية، حيث سيُغلق محيط مجمع سيد الشهداء عند آذان المغرب، وستغلق شوارع معوض عند الساعة الثامنة والنصف”.
بالإضافة الى ذلك، وعلى غرار ما يحصل في كل عام، فإن فرقا خاصة في حزب الله وحركة أمل تقوم بإحصاء البيوت وساكنيها في محيط أماكن التجمعات العاشورائية، وذلك من اجل تسهيل حياة السكان بالتنقّل، وتسهيل عمل فرق الأمن أيضا لتمييز اهل الحي عن الغريبين عنه.
في النبطية تخفّ وتيرة الامن العلنيّ، خصوصا بعد إزالة الحواجز التي كانت موجودة على مداخل المدينة، الا أن القرارات التي أتخذها مجلس الامن الفرعي في المحافظة تُظهر مدى الجدية في هذا الملف، اذ تقرر منع الطائرات المسيرة بأجواء مدينة النبطية ومحيطها الا بعد الاستحصال على موافقة من الجهات الادارية الامنية المختصة وذلك من تاريخ 30 آب، وحتى الانتهاء من مناسبتي ذكرى السيد موسى الصدر، وعاشوراء، وعدم السماح للاجانب المقيمين في مدينة النبطية بمغادرة منازلهم بين الساعة الخامسة مساء وحتى السادسة صباحا في الأيام الـ 13 من محرم، ومنع سير الدراجات النارية بين الخامسة مساء والسادسة صباحا حتى انتهاء مراسم عاشوراء ضمن نطاق مدينة النبطية باستثناء «الديلفري» على ان يكون من الجنسية اللبنانية”.

ايمن عبدالله



from شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2Zz19l2
via IFTTT

Related Posts:

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل