Tuesday, August 14, 2018

“بلومبيرغ”: هكذا بدأت علاقة كوشنر مع روسيا.. وهذا دور كيسنجر

كشف موقع “بلومبيرغ” الأميركي عن الصلات بين صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جارد كوشنر، وروسيا.

وأوضح الموقع أنه في آذار العام 2016، تلقى صهره كوشنر دعوة للغذاء في مركز بحث يدعو لعقد علاقات مع روسيا، لافتاً إلى أنّ الرئيس الفخري للمركز هنري كيسنجر، حضر حفلة الغداء في 14 آذار وقدم كلمة حلل فيها العلاقات الأميركية الروسية لمجموعة خاصة من الحاضرين، ومبيناً أن كوشنر، قدم نفسه إلى كيسنجر بعد اللقاء.

وتابع التقرير بأنّ ديمتري سايمز، المولود في روسيا ، التقى مدير المركز، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة طرحت أسئلة حول المركز وعلاقته بروسيا، بما في ذلك اتصاله مع ماريا بوتينا، وهي المرأة المتهمة بالتآمر لفتح قناة سرية من خلال اختراق الجمعية الوطنية للبنادق، و”ناشونال بريير بريكفاست”، وتبين فيما بعد أن لقاء كوشنر مع سايمز فرصة ذهبية لعلاقة جيدة.

وذكر التقرير أنه في الأسابيع الثلاثة التي تبعت اللقاء، فإنهما ناقشا إمكانية عقد مناسبة لترامب في المركز، ومنحه فرصة لأن يلقي خطابا يقدم فيه رؤية متماسكة عن السياسة الخارجية.

ولفت التقرير إلى أن كوشنر قام بتحضير خطاب ترامب “أميركا أولا” في فندق ميفلور في الشهر التالي، بتعليقات واقتراحات من سايمز وقائمة مدعوين من المركز.

وبين التقرير أن كوشنر التقى ولأول مرة مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك في فندق ميفلور، وبعد فوز ترامب، وقبل أن يؤدي القسم طلب كوشنر من كيسلياك إن كان بإمكان الفريق الانتقالي استخدام السفارة للتواصل بطريقة سرية مع موسكو.

ونوه التقرير إلى أن كوشنر ساهم في خطاب عن السياسة الخارجية ألقاه ترامب في اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك)، معتبراً أنّ ذلك مثل تحولاً مهماً فجيف سيسيشنز، السيناتور الذي أصبح وزيرا للعدل، كان المسؤول عن الأمن القومي في مجموعة صغيرة، تضم كارتر بيج وجورج بابادولوس، الذي أصبح في مركز تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

وأشار التقرير إلى أنه كانت للمركز علاقات عدة مع بوتينا، ففي عام 2015 ساعد سايمز في تنظيم لقاء بين بوتينا وألكسندر تورشين، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نائب مدير الخزانة الأمريكية ستانلي فيشر، بحسب تقرير لوكالة أنباء “رويترز”، بالإضافة إلى أن بوتينا طلبت من مدير مجموعة “إي أي جي” ومدير المركز في حينه هانك غرينبيرغ، الاستثمار في مصرف روسي يعاني من مشكلات.

وبحسب التقرير، فإن أصدقاء سايمز يصفونه بالرجل المنفتح، الذي تقتضي منه وظيفته إقامة صلات في روسيا والولايات المتحدة، ولا يستغربون علاقته مع بوتينا.

ويكشف التقرير عن أنه عندما خطط كوشنر لخطاب ترامب في نيسان فإنه اعتمد على سايمز لتحضير قائمة المدعوين، وساعد ريتشارد بيرت، وهو أحد مديري المركز، والعاملون في مجال اللوبي لشركة “غازبروم” الروسية، في كتابة الخطاب.

وختم التقرير بالإشارة إلى قول كوشنر: “قام سايمز وفريقه بإعداد قائمة المدعوين، ووجهوا الدعوات للمناسبة، وقدمني لعدد من الحضور، بمن فيهم أربعة سفراء، كان سيرغي كيسلياك واحدا منهم”، فيما دعا ترامب في خطابه في الفندق إلى تخفيف التوتر مع روسيا.

(عربي 21)

 



from ترجمات – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2nD2w1y
via IFTTT

Related Posts:

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل