Saturday, July 28, 2018

ميليشيات إدلب لا تثق بالوعود التركية حيال مستقبل المحافظة

 

 

أبدت العديد من الميليشيات المسلحة في إدلب عدم ثقتها بوعود قطعها لهم مسؤولون عسكريون أتراك بالوقوف إلى جانبهم في حال شن الجيش العربي السوري عملية عسكرية، تشير الأنباء إلى اقتراب موعدها مع استكمال فرض الجيش سيطرته كاملة على درعا والقنيطرة.

وكشفت مصادر معارضة مقربة من “جبهة تحرير سوريا”، التي تضم ميليشيا حركتي “أحرار الشام” و”نور الدين الزنكي”، لـ “الوطن اون لاين” أن قياداتها اجتمعت يوم الجمعة قبل لقاء مرتقب قريب دعت إليه انقرة قادة الميليشيات المسلحة لدراسة السيناريوهات التي تنتظر مستقبل المحافظة التي ترجح تسريبات أنها ستسير على خطا درعا والقنيطرة.

وأوضحت المصادر أن قيادات “الجبهة” رأت أنه لا يمكن رمي كرتهم كاملة في الملعب التركي للعب بها وفق ما تمليه عليهم مصالح أنقرة المتضاربة في كثير من جوانبها مع مصالحهم والتي سبق وأن أعرب مسؤولوها عن عدم رغبتهم بخوض صدام مع الجيش العربي السوري كرمى لعين الميليشيات المحسوبة عليها إذا ما قرر الجيش البدء بعملية عسكرية لتطهير المحافظة كاملة من رجس الإرهابيين المطلوبة رؤوسهم، وبخاصة الأجانب منهم، من الدول الكبرى الفاعلة في الملف السوري.

وأضافت المصادر أن ميليشيات أخرى وازنة انتقدت موقف “تحرير سوريا” التي قد تستفرد بقراراتها بعيداً من ارتهانها لتركيا الممولة والموجهة لها، الأمر الذي يشق صفوف الميليشيات في ادلب من موقفها حيال “تسويات” قد يقبل بها بعض قادتها على غرار ما حصل في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة.

وتوقعت المصادر حدوث تغير كبير في موقف تركيا من ملف ادلب لصالح الدولة السورية خلال لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزعيم أنقرة رجب طيب اردوغان على هامش قمة “بريكس””نهاية الشهر الجاري، ما سيقلب الموازين لمصلحة الشرعية السورية التي لن تتخلى عن المحافظة التي يسيطر عليها فرع تنظيم القاعدة في سورية “جبهة النصرة” واخواته في “هيئة تحرير الشام” بعد فشل أنقرة في معالجة ملفها المتأزم والوفاء بتعهداتها لموسكو بالقضاء على إرهابيي “القاعدة”.

 

 



from بانوراما – شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2K0lxDO
via IFTTT

Related Posts:

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل