عم موقع “والاه” الصهيوني أن “زيادة وجود عناصر حزب الله على الحدود مع الأراضي المحتلة تأتي على خلفية ضعف تنظيم “داعش” في سوريا، وخشيته من التهديدات الصهيونية بمهاجمة لبنان، إضافة الى الأعمال الهندسية التي تقوم بها ما تسمى “قيادة الجبهة الشمالية” على طول الحدود والتي تؤدي الى تغيرات جغرافية، حيث تتضمن انشاء جدار وعوائق”.
وأشار الموقع الى أنّ ما سماهم “نشطاء حزب الله لا يخشون من الوصول الى الحدود مع كاميرات ونظارات لتوثيق التغيرات الهندسية على الأرض، ونشاطات قوات الجيش”، وفق ما نقل موقع “العهد” الإخباري عن “والاه”.
ووفقا لكلام جهات “أمنية صهيونية”، فإنّ” ممثلين عن كيان العدو نقلوا رسائل شديدة اللهجة الى قوات “اليونيفيل” تتعلق بنشاطات حزب الله، الذين يصلون بلباس مدني لتنفيذ مهمات استخباراتية على الحدود”، على حد قولهم.
كما أبلغت قوات جيش الاحتلال في ما يسمى “قيادة المنطقة الشمالية” بالنشاطات المكثفة التي تقوم بها “اليونيفيل” من أجل إزالة الألغام داخل الأراضي اللبنانية، بالقرب من الحدود، منذ الأسبوع الماضي.
وأثارت نشاطات اليونيفيل القلق في كيان العدو، لأن الأمر يتعلق بأراضي يمكن لحزب الله العمل فيها، وعلى الرغم من الرسائل التي نقلت الى قادة “اليونيفيل”، فان التوجه هو نحو إعادة تأهيل أراض زراعية إضافية لصالح اللبنانيين.
from إسرائيليات – wakalanews.com http://ift.tt/2nBP2mh
via IFTTT
0 comments: