ماذا سيفقد الأميركيون بخسارة كلينتون للانتخابات؟
أهم ما سيخسره الأميركيون من هزيمة هيلاري في السباق الرئاسي هو أنهم لن يعرفوا أسرار "كائنات الفضاء" التي زارت الأرض، ولن يروا الوثائق السرية بشأنها.
وذلك لأن هيلاري كلينتون، كانت وعدت خلال حملتها الانتخابية بنشر "كل المواد عن المخلوقات الفضائية"، إن هي وصلت إلى سدة الرئاسة.
وتعهدت هيلاري التي أكدت أنها تؤمن بوجود كائنات فضائية، بالسعي في حال انتخابها، للوصول إليها واكتشاف حقيقتها، وبأنها ستجري مجموعة من المناقشات حول ما تعرفه الحكومة عن الأجسام الغريبة، وأنها سترسل فريق عمل مخصصا إلى "المنطقة51 "، والتي تعد قاعدة سرية عليا في ولاية نيفادا، ويعتقد أنصار وجود كائنات فضائية أنها قاعدة لتكنولوجيات تلك الكائنات الوافدة.
وبخسارة هيلاري للسباق الرئاسي أمام دونالد ترامب، لن يتمكن الشعب الأميركي من معرفة حقيقة هذا اللغز الكبير، ولن يكشف عن الوثائق السرية بالخصوص والتي كانت وعدت برفع السرية عنها.
أما الأمر الثاني الهام الذي سيعيش الأميركيون بدونه، فيتمثل في أنهم لن يشنفوا آذانهم بحديثها عن أن الولايات المتحدة هي "أفضل وآخر أمل للكرة الأرضية"، وأنها "أمة استثنائية" وترديدها لعبارات من هذا القبيل كانت خرجت من رونالد ريغان وروبرت كيندي، مثل أن أميركا :"مدينة منورة على التل"، وأنها "دولة عظيمة غير أنانية ورحيمة".
والأميركيون على كل حال سيفتقدون لهذا الجانب، على الرغم من أن دونالد ترامب يحاول هو الآخر مجاراتها في هذا المضمار، إلا أنها أكثر قدرة على إلقائها بأحاسيس فياضة.
والأمر الثالث والذي من المحتمل أن يكون قد أضاعه الأميركيون في هذا السباق المحموم والاستثنائي إلى البيت الأبيض فيتمثل في أن زوجها، الرئيس الأسبق، بيل كلينتون لن يتمكن من إنعاش الاقتصاد الأميركي.
وكما تناقلت صحف في أيار الماضي فإن كلينتون صرحت قائلة :"إن زوجي، الذي سأكلفه بإنعاش الاقتصاد، كما تعلمون، يعرف كيفية القيام بذلك"، مضيفة أن بيل سيصبح "الرجل الأول الأكثر احتراما"، لأنه يملك " أفكارا ومعرفة أكثر من أي شخص آخر تعرفه"
أهم ما سيخسره الأميركيون من هزيمة هيلاري في السباق الرئاسي هو أنهم لن يعرفوا أسرار "كائنات الفضاء" التي زارت الأرض، ولن يروا الوثائق السرية بشأنها.
وذلك لأن هيلاري كلينتون، كانت وعدت خلال حملتها الانتخابية بنشر "كل المواد عن المخلوقات الفضائية"، إن هي وصلت إلى سدة الرئاسة.
وتعهدت هيلاري التي أكدت أنها تؤمن بوجود كائنات فضائية، بالسعي في حال انتخابها، للوصول إليها واكتشاف حقيقتها، وبأنها ستجري مجموعة من المناقشات حول ما تعرفه الحكومة عن الأجسام الغريبة، وأنها سترسل فريق عمل مخصصا إلى "المنطقة51 "، والتي تعد قاعدة سرية عليا في ولاية نيفادا، ويعتقد أنصار وجود كائنات فضائية أنها قاعدة لتكنولوجيات تلك الكائنات الوافدة.
وبخسارة هيلاري للسباق الرئاسي أمام دونالد ترامب، لن يتمكن الشعب الأميركي من معرفة حقيقة هذا اللغز الكبير، ولن يكشف عن الوثائق السرية بالخصوص والتي كانت وعدت برفع السرية عنها.
أما الأمر الثاني الهام الذي سيعيش الأميركيون بدونه، فيتمثل في أنهم لن يشنفوا آذانهم بحديثها عن أن الولايات المتحدة هي "أفضل وآخر أمل للكرة الأرضية"، وأنها "أمة استثنائية" وترديدها لعبارات من هذا القبيل كانت خرجت من رونالد ريغان وروبرت كيندي، مثل أن أميركا :"مدينة منورة على التل"، وأنها "دولة عظيمة غير أنانية ورحيمة".
والأميركيون على كل حال سيفتقدون لهذا الجانب، على الرغم من أن دونالد ترامب يحاول هو الآخر مجاراتها في هذا المضمار، إلا أنها أكثر قدرة على إلقائها بأحاسيس فياضة.
والأمر الثالث والذي من المحتمل أن يكون قد أضاعه الأميركيون في هذا السباق المحموم والاستثنائي إلى البيت الأبيض فيتمثل في أن زوجها، الرئيس الأسبق، بيل كلينتون لن يتمكن من إنعاش الاقتصاد الأميركي.
وكما تناقلت صحف في أيار الماضي فإن كلينتون صرحت قائلة :"إن زوجي، الذي سأكلفه بإنعاش الاقتصاد، كما تعلمون، يعرف كيفية القيام بذلك"، مضيفة أن بيل سيصبح "الرجل الأول الأكثر احتراما"، لأنه يملك " أفكارا ومعرفة أكثر من أي شخص آخر تعرفه"
0 comments: