

كشفت مجموعة حقوقية أن السعودية عمدت إلى ممارسات جديدة للتضيق على المعتقلات كالمماطلة في مواعيد الزيارات وتقليل كميات الأكل المخصصة لهن.
جاء ذلك رسالة من شقيقة إحدى المعتقلات في سجن ذهبان غربي السعودية، نشرها حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، المعني بشؤون المعتقلين بالمملكة.
وتكشف الرسالة بعض التضييقات التي تقوم بها السلطات السعودية بحق المعتقلات.
وتطرقت الرسالة إلى تقليل كميات الأكل المقدمة للمعتقلات، إضافة إلى التعنت في مواعيد الزيارة.
هام
وردتنا رسالة من شقيقة إحدى المعتقلات في سجن ذهبان تكشف أن السلطات تعمد إلى ممارسات جديدة للتضييق على المعتقلات، منها المماطلة في مواعيد الزيارات وتقليل كمية الأكل المخصصة لهم. pic.twitter.com/JC35x0saln— معتقلي الرأي (@m3takl) October 27, 2020
وفي وقت سابق من يوليو/تموز الماضي، طالبت الأمم المتحدة بضغط دولي على السعودية لإطلاق سراح ناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة.
في 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن “لجين الهذلول”، و”سمر بدوي”، و”نسيمة السادة”، “ونوف عبدالعزيز”، و”مياء الزهراني”.
وعزت تقارير حقوقية، آنذاك، أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة، كما تحدثت العديد من التقارير الحقوقية وذوي المعتقلات عن تعرضهن لصنوف مختلفة من التعذيب وصلت إلى حد التحرش والإغتصاب.
المثير للإستغراب ان بعض المعتقلات ينتمين الى عائلات و قبائل كبيرة في السعودية لا تحرك ساكناً لانقاذ بناتهن من براثن ابن سلمان ولة بالقوة و لكن يبدو ان النخوة والكرامة قد فقدت ايضاً عند بعض القبائل التي قبلت على بناتها التواجد في السجون دون تحريك ساكن وهذا الأمر لو حصل قبل 50 سنة من الآن لشهدت السعودية حرباً دموية بين القبائل والنظام دفاعاً عن الشرف والكرامة.
المصدر: الواقع السعودي
from وكالة نيوز https://ift.tt/2Jh9g3j
via IFTTT
0 comments: